الشيخ محمد رشيد رضا
294
تفسير القرآن الحكيم ( تفسير المنار )
ولكن احذروا أن تغشوا لأنه سيأتي أنبياء كذبة « 1 » كثيرون يأخذون كلامي وينجسون إنجيلي 12 حينئذ قال اندراوس : يا معلم اذكر لنا علامة لنعرفه ( 13 أجاب يسوع : انه لا يأتي في زمنكم بل يأتي بعدكم بعدة سنين حينما يبطل إنجيلي ، ولا يكاد يوجد ثلاثون مؤمنا 14 في ذلك الوقت يرحم اللّه العالم فيرسل رسوله الذي تستقر على رأسه غمامة بيضاء ، يعرفه أحد مختاري اللّه وهو سيظهره للعالم 15 وسيأتي بقوة عظيمة على الفجار ويبيد عبادة الأصنام من العالم 16 واني أسر بذلك ، لأنه بواسطته سيعلن ويمجد اللّه ويظهر صدقي 17 وسينتقم من الذين سيقولون اني أكبر من انسان 18 الحق أقول لكم : إن القمر سيعطيه رقادا في صباه ومتى كبر هو أخذه كفيه 19 فليحذر العالم أن ينبذه لأنه سيفتك بعبدة الأصنام 20 فان موسى عبد اللّه قتل أكثر من ذلك كثيرا ، ولم يبق يشوع على المدن التي أحرقوها وقتلوا الأطفال 21 لأن القرحة المزمنة يستعمل لها الكي ) ( 22 وسيجيء بحق أجلي من سائر الأنبياء وسيوبخ من لا يحسن السلوك في العالم 23 وسيحيي طربا أبراج مدينة آبائنا بعضها بعضا 24 فمتى شوهد سقوط عبادة الأصنام إلى الأرض ، واعترف بأني بشر كسائر البشر . فالحق أقول لكم : ان نبي اللّه حينئذ يأتي ) وجاء في الفصل السادس والتسعين من محاورة بين المسيح ورئيس كهنة اليهود : ان الكاهن سأله عن نفسه فأجاب بذكر اسمه واسم أمه ، وبأنه بشر ميت ثم قال الإنجيل ما نصه : ( 3 أجاب الكاهن : انه مكتوب في كتاب موسى ان إلهنا سيرسل لنا مسيّا الذي سيأتي ليخبرنا بما يريد اللّه ، وسيأتي للعالم برحمة اللّه 4 لذلك أرجوك أن تقول لنا الحق هل أنت مسيا اللّه الذي ننتظره ؟ ) ( 5 أجاب يسوع : حقا ان اللّه وعد هكذا ولكني لست هو ، لأنه خلق
--> ( 1 ) مت 24 : 11